جواد شبر
172
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وحافظ العهد يهدي صفحتي فرح * للكاشحين وتخفي وجه مكتئب « 1 » بانوا قبابا وأحبابا تصونهم * عن النواظر أطراف القنا السلب وخلفوا عاشقا ملقى ربى خلسا * بطرفه حذر من يهوى فلم يصب القى النحول عليه برده فغدا * كأنّه ما نسوا في الدار من طنب لهفي لما استودعت تلك القباب وما * حجبن من قضب فيها ومن كثب من كل هيفاء اعطاف هظيم حشى * لعساء مرتشف غرّاء منتقب كأنما ثغرها وهنا وريقتها * ما ضمّت الكاس من راح ومن حبب وفي الخدور بدور لو برزن لنا * برّدن كل حشىّ بالوجد ملتهب وفي حشاي غليل بات يضرمه * شوق إلى برد ذاك الظلم والشنب يا راقد اللوعة اهبب من كراك فقد * بان الخليط ويا مضنى الغرام ثب
--> ( 1 ) يعني انه يبدي الفرح للكاشحين عند فرحه ليغيظهم بذلك ويخفي عنهم الكآبة عند حزنه لئلا يشمتوا به .